Login

منتدو «واقع المرأة والتحديات»: الصوت الواحد خاننا.. والتيارات الدينية تمكنت من مفاصل الدولة

تقييم المستخدم: 1 / 5

تفعيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

شدد مجموعة من القيادات النسائية خلال الندوة التي اقامتها النهار بمناسبة الاحتفال بيوم المرأة العالمي تحت عنوان المرأة الكويتية.. الواقع والتحديات بمشاركة رئيس الجمعية الثقافية النسائية لولوة الملا والعضوات الكاتبة الصحافية غادة الغانم ومرشحة الانتخابات النيابية الماضية الكاتبة الصحافية عالية الخالد وعضو هيئة التدريس في جامعة الكويت د. شيخة الجاسم ورئيس لجنة المرأة في جمعية المحامين المحامية منى الاربش شددن على ان المرأة قادمة لا محالة نظرا لعظم دورها في عملية التنمية مؤكدات انه اذا كانت الدولة تعيش الان حالة من الرخاء فان ذلك لن يستمر الى ما لا نهاية بما سيحتم مشاركة المرأة الرجل جنبا الى جنب. وأكد المشاركات ان مطالب المرأة الكويتية وطنية ودستورية تنبع من حاجة المجتمع مشددات على أهمية تغيير الصورة النمطية عن المرأة من خلال التعليم ووجود قدوات مجتمعية تصحح المفاهيم الخطأ عن المرأة والتي غلفت بصبغة دينية لتظل المرأة عرضة للتكسب مشددات على انه وراء كل امرأة ناجحة رجل عظيم.. وكيف لا وهو أول من طالب بحقوقها في الستينيات من القرن الماضي اثناء المد التنويري وقبل تحالف الحكومة مع التيار الديني وتمكينه من مفاصل الدولة وفى مقدمتها التعليم.. معتبرات ان المسألة صراع سلطة ضحيته المرأة بـركنها على جنب لتظل عرضة للتكسب.
واشرن الى ان قضية المرأة كسائر القضايا تتعرض للاستغلال والمتاجرة لا سيما وقت الانتخابات ومستهجنات الحديث الدائم عن قضية الارامل والمطلقات وكأنهن عالة على المجتمع.. اش كتر مخزية هذه المصطلحات.. نتحدث عن 500 سنة قبل ومؤكدات ان الصوت الواحد خان المرأة اذ لا يمكن لمرشح غير مدعوم ان يصل الى مجلس الامة لاسيما وان المرأة لم تكن ممكنة بالشكل الكافي قبل اقرار حقها السياسي.
واوضحن ان من نجحوا باصوات المرأة يطالبون بعدم مساواتها بالرجل وهو ما بدا جليا في حادثة جرس البورصة يوم الاحتفال بيوم المرأة العالمي ومؤكدات على ضرورة وجود نساء محاربات وان من يرد التغيير فلابد ان يتحلى بالطموح والثبات.
غادة الغانم: في البداية نقول نعم لقد حصلت المرأة على حقها السياسي ولكن المشكلة انها لم تكن مهيأة تماما للممارسة العملية حتى وان كانت تمارس السياسة منذ زمن بعيد وبرأيي فان مجتمع المرأة لم يكن مهيئا للأجواء الانتخابية بما فيها طريقة الممارسة واختيار الاشخاص، فكان ينبغي تهيئة المرأة أولا قبل ممارسة حقها السياسي من حيث طريقة الاختيار وادارة الحملات الانتخابية نظرا لحداثة تجربتها قياسا بتجربة الرجل وهو ما أدى الى ضعف تمثيلها في المجالس النيابية، أما الشق الاخر فهو متعلق بالحكومة اذ انها لم تضع المرأة في المناصب القيادية بالشكل المناسب اذ لم تكن المرأة ممكنة بالشكل المناسب علما بان لديها القدرة والامكانات ولكنها كانت تحتاج الى مساحة أكبر تمكنها من القيام بواجباتها.
لولوة الملا: بعد تمكين المرأة من حقها السياسي تفاجئنا بالحضور والتشجيع والاستعداد لان المرأة بالنهاية كانت مهيأة من خلال عملها بالجمعيات التعاونية وانتخابات غرفة التجارة فضلا عن تجربتها في الحياة الطلابية بمشاركتها في الانتخابات الجامعية وبالتالي فموضوع الانتخابات لم يكن غامضا بالنسبة لها ولكن تجربتها كانت تحتاج الى دعم أكبر لتمكينها بالشكل المناسب وما حدث هو ان الناس كانوا مستائين من الفوضي السياسية في 2005 فلجأوا الى المرأة كمنقذ لهم لذا فقد نجح اربع سيدات دفعة واحدة في أول انتخابات شاركت فيها المرأة دون كوتة انتخابية فالمجتمع وقتها كان يطمح للتغيير عله يسهم في تحسين الاوضاع وقد لا أكون متحيزة لمن نجح من النساء كما انني لست ضدهن ولكن وبشكل عام كانت التجربة جيدة من حيث الحضور والمشاركة وحتى على مستوى اللجان في مجلس الامة ولكن وبالرغم من عدم اتفاقي مع بعضهن ولكنهن أدين ما عليهن وأعتقد ان التجربة كانت ناجحة.
الموروث الاجتماعي
النهار هل واجهت التجربة النيابية للمرأة بعض الصعوبات التي أثرت على تمثيلها في المجالس اللاحقة؟
منى الاربش: بالتأكيد هناك عدة اسباب أدت الى ذلك ومن الاسباب الجوهرية الموروث الاجتماعي للمجتمع الكويتي على مستوى الجنسين فممارسة الانتخابات تحتاج الى تأهيل من خلال دعم المجتمع المدني والحكومة وسياسة الدولة اذ كان ينبغي ان يكون هناك أمر تنظيمي لهذا الحدث خاصة وانه كان جديدا بالنسبة للمرأة حتى وان كانت تشارك في انتخابات اخرى مصغرة عن الانتخابات النيابية كمشاركتها في انتخابات الاتحادات الطلابية وغيرها ولكن الانتخابات النيابية كانت جديدة بالنسبة للمرأة بما يستلزم تدريب فعلي لممارسة هذا الحق لان تجربة الرجل عميقة قياسا بحداثة تجربة المرأة. أما الامر الاخر فهو ما يتعلق بالوعي المجتمعي بحيث يؤمن المجتمع بأن المرأة أهل لهذا الامر وانها قادرة على ممارسته بجدارة وهو ما يبدو جليا من خلال المناصب العديدة التي تقلدتها المرأة وأثبتت فيها جدارة فتغيير وعي وفكر المجتمع أمر في غاية الاهمية بحيث يسهم في تمكين المرأة وذلك من خلال دعم ومساندة الرجال قبل النساء.
منظمات نسائية
النهار تعقيبا على الحديث عن حداثة تجربة المرأة وضعف وعي المجتمع بدورها.. ألم تكن هناك منظمات أهلية نسائية عاملة على الساحة منذ عقود كان ينبغي لها القيام بدورها في تغيير الصورة النمطية عن المرأة دون ان تنتظر ان يبادر الرجل بتمكينها؟
عالية الخالد: لابد ان نقر بان هناك اسساً وثوابت تشكل طبيعة الانسان، اذا لم تكن هناك قناعة ذاتية تنبع من الفرد نفسه فلن يفيد الدعم الخارجي، لدينا موروثات فكرية وعادات وتقاليد تميل الى القول بان المرأة مكانها البيت، ففى فترة العشرينيات كان هناك تحرك من الرجال سعيا الى الديموقراطية والممارسة السياسية الى ان تحقق ذلك في الستينيات وقد تحرك هذا المد على صعيد الرجل ولم يتحرك على صعيد المرأة بينما كانت المرأة داخل بيتها هى القائد لادارة أعمالها ولم تخرج عن نطاق البيت الى ان حدثت محاولات في فترة الخمسينيات حين بدأت المرأة تنادي بحريتها في التعليم وغيره وواكب ذلك قبول واستعداد مجتمعي ادى الى نجاح هذا الامر بينما حين أقر حق المرأة السياسي لم تكن البيئة مواتية وبالتالي كان هناك خلل أدى الى الاخفاق، وما اثر علينا هو انه في فترة الخمسينيات والستينيات و السبعينيات كانت هناك حركة تنويرية تستهدف النهوض بالمرأة، وقد تحقق ذلك بفضل ثباتها على المشاركة في نهضة المجتمع اذ كان هناك فهم ووعي وقبول بالاضافة الى وجود عناصر وطنية ورغبة داخلية تدعم المرأة ثم تبع هذه المرحلة فترة انحدار بسبب المد الديني وبالتالي فحينما نتحدث عن تجربة المرأة السياسية لابد ان ننظر الى الظروف التي مرت بها والبيئة المحيطة بها لذا أقول ان من حاولن القيام بدورهن بمثابة بطلات قياسا بالظروف المحيطة بينما الرجل حينما يتحدث فالبيئة مهيأة له لانه رجل.
أرض المعركة
النهار الوصفة التي من شأنها اصلاح الخلل والقضاء على المعوقات التي تواجه المرأة في القيام بدورها في المجتمع؟
شيخة الجاسم: اعطيك الروشتة بعيدا عن التنظير وانا اتفق مع جميع ما قيل عن البيئة والموروث الاجتماعي والضغط ذي الصبغة الدينية ولكن الان علينا ان ننزل الى أرض المعركة فحينما ارى اسيل العوضي وسلوى الجسار ورولا دشتي ومعصومة المبارك مع حفظ الالقاب ينسحبن من الساحة فلماذا لم يستمرن في المنافسة؟! كل منهن خاضت الانتخابات مرة ثم غادرت الساحة وانا لا الومهن لما واجهنه من ضغوط، وانا شخصيا اتعرض يوميا لسيل من السباب والشتائم والارهاب ولكن ليس مهما بالنسبة لي لانها مجرد أصوات وانا اريد ايصال افكاري فمن يريد ان يغير لابد ان يتحلى بالطموح.
لولوة الملا: أعتقد ان الصوت الواحد قد خاننا فلا يمكن لأي انسان ليس مدعوما من حزب ومال سياسي أو من طائفة أو قبيلة ان ينجح لذا رأينا التراجع على الساحة ورأينا الامثلة الموجودة في المجلس الان كل منهم مدعوم من جهة وكنا نأمل في النواب الشباب ان يحسنوا الاداء ويكون الاصلاح من اولوياتهم ومع الاسف قد خاب ظننا.
شيخة الجاسم: أحدهم قال انه يشتغل على حرية التعبير لمواجهة السجن على جرائم الرأي فهل باستطاعته ذلك أم انها مجرد اطروحات اعلامية فهل يستطيعون ذلك أم انهم دخلوا في محيط الاكبارية؟!.
لولوة الملا: اقاطعك.. فقد استطاعت مجموعة صغيرة من النواب في مجلس 1971 ان يقودوا المجلس لتحقيق انجازات تاريخية مثل تحرير الثروة النفطية وان يحافظوا على الحريات العامة وانجاز مجموعة من القوانين التي تحافظ على اراضي وممتلكات الدولة وتحقق العدالة في توفير السكن وانصاف ذوي الدخل المحدود في سلم الرواتب والاجور وغير ذلك.
الاربش: رأيي ان الشباب حينما دخلوا مجلس الامة كان لديهم رؤية واهداف معينة ولكن مع الزخم والضغط المحيط بهم تراجعوا عما وعدوا به.
استغلال المرأة سياسيا
هل هناك من استغل المرأة خاصة وان بعض التيارات السياسية كانت تحرم مشاركتها السياسية وبعد أقرارها تصارعت على الظفر بصوتها الانتخابي؟
شيخة الجاسم: بالتأكيد هناك من تاجر بقضايا المرأة واذكر انه في الثمانينات كانت هناك فتوى تحرم مشاركة المرأة السياسية حتى على مستوى التصويت وبعد فترة قالوا بامكانية مشاركتها بالتصويت والان صار كله عادي التصويت والترشيح وبالتأكيد مواضيع المرأة كأي مواضيع اخرى تخضع للاستغلال وبخاصة وقت الانتخابات ومازال هذا الاستغلال ملموسا، فمتى تطرح مواضيع المرأة أو حتى البدون؟..حينما يشمون رائحة حل المجلس اذا صار حل للمجلس نسمع الارامل والمطلقات وعلى فكرة انا عمري ما صرحت بهذه ولكن ما تصدقون كلمة مساكن الارامل والمطلقات اش كتر مخذية لنا شنو يعني الارامل والمطلقات.. نحن نتحدث عن 500 سنة قبل.. المرأة المطلقة موظفة وحسابها بالبنك وتستطيع تعيش بروحها وهى انسانة واقفة على رجلها ولكنهم يتعاملون مع الارامل والمطلقات وكأنهن عالة على المجتمع ولابد من توفير بيوت لهن، استمرار طرح الموضوع بهذه الطريقة مسيء كل مرة يطرحون الموضوع بنفس الطريقة الارامل والمطلقات شنو تسوون لنا ملجأ ! 50 في المئة نسبة المطلقات بالكويت ويمكن للمطلقة ان تتزوج من اخر.
الاربش: يحضرني ما ذكره أحد النواب اذ قال ان المرأة في الاولوية رقم 19 للمجلس.
غادة الغانم: بعض التيارات الاسلامية لم تثبت على مبدئها بتحريم مشاركة المرأة السياسية بل وقد سارعت عقب اقرار حقوقها بكسب ودها بهدف الوصول الى المجلس.
التعليم والمعرفة
النهار وما الذي يجعل المرأة عرضة للاستغلال وقد حصلت على أعلى الشهادات و تقلدت أرفع المناصب؟
عالية الخالد: أولا لابد ان نعرف انه لا علاقة للتعليم بالمسألة فهو مجرد اكتساب معرفي خاص بالفرد اما الذهاب الى مدارس نظامية فليس بالضرورة ان تنعكس ذاتيا على الانسان لانه ينجح لمجرد اجتياز اختبار بعينه ولا يقاس على ذلك مستوى المعرفة والثقافة أما عن قبول المرأة بذلك، فمتى يستطيع الانسان فرض صلاحياته أو سلطته؟ لان المسألة صراع سلطة يستطيع ذلك حينما يكون الذي امامه ضعيفا أو انه زارع فيه الضعف فالمعاقين قضيتهم مضروبة وكذلك قضية البدون وايضا ابناء الكويتيات وقس على ذلك قضية المرأة ولكن انظر الى الرجل انا اقول اعانة المرأة من الشؤون فهل هناك من يتحدث عن اعانة الرجل من الشؤون. مع انهم يحصلون على اعانات لذا نحن نتحدث عن الوعي وحينما نبدأ بالنشء يصبح لدينا قدوة تتحدث بالمنطق وبكل هدوء ودون صخب لان الحديث الصحيح سوف يفرض نفسه.
شيخة الجاسم: ذكرتيني بمثل فلسطيني يقول ان المرأة لا تستطيع العيش بروحها خلقة باب يسد عنك الكلاب
عالية الخالد: حينما تستمع البنت منذ صغرها الى هذا الكلام ويقولون لها نشوفك عروس ان شاء الله هذا يقودني الى مفهوم اخر وهو تحديد الادوار فأي مجتمع يرتجي النهضة عليه محاربة الادوار فينبغي الا تكون هناك أدوار هذا دور البنت وهذا دور الولد بل لابد من فتح الباب أمام الطموح والميول والمواهب ومن ثم يختار الانسان ما يناسبه وعندئذ تتحقق المساواة ولكننا منذ الصغر نقول هذا رجال هذا ولد يدخل البيت الساعة 12 لانه رجال بينما لا ينبغي للبنت الا تتأخر عن التاسعة فكيف نريد من المرأة بعد ذلك ان تتجرأ وتطالب بالمساواة.
منى الاربش: يحضرني انه في أحد التجمعات النسائية اذ قالت مرشحة سابقة انها سافرت الى الولايات المتحدة وتقول حينما رجعت الى الكويت وجدت ان كل ما تعلمته غير في مجتمعنا الكويتي فكيف أكون مرشحة وقيادية في مجتمع يحارب المرأة ومثلما تفضلت الاستاذة عالية نعم المجتمع يحارب المرأة ويهمش دورها كامرأة أو بنت واذا ما كبرت على مثل هذه الثقافة وهذه النشأة فسوف تكبر وهى مكسورة الجناح فلن تستطيع العطاء من ذاتها لانها تعودت على انها غير قادرة على العطاء الا فيما ندر لاننا في الكبر نتعلم مرة اخرى بعد ان نشعر بالحاجة الى تأدية دورنا الحقيقي وباننا نستطيع العطاء والمجابهة في هذا المجتمع مع اننا فئة قليلة واعية تواجه مجتمع يحارب المرأة وبعض النساء يخضعن للمجتمع وهذه هى المشكلة التي نواجهها.
الامور في سياقها
النهار أليس من الاجحاف تصوير المسألة على انها معركة بين المرأة والرجل.. فهل من المنطق ان يحارب الرجل ابنته أو زوجته أو شقيقته؟
لولوة الملا: اعتقد ان ذلك غير صحيح لان من طالب بحق المرأة السياسي في حقبة الستينيات هو الرجل في مجلس الامة ولولا دعم الرجل للمرأة وتقديره لدورها لما صمت عما نقوم به واذا كان المثل يقول ان وراء كل رجل عظيم امرأة فنحن نقول ان وراء كل امرأة ناجحة رجل يقف من خلفها وهذه حقيقة ينبغي قولها ولكن ربما المجتمع يحارب المرأة من خلال المناهج الدراسية وغيرها من الممارسات التي تحد من دور المرأة مثلما ذكرت اختي عالية بما يقتضي تعديل المناهج الدراسية ولكن الحقيقة ان الرجل كان يطالب بتمكين المرأة في الستينيات وكنا أكثر حرية وتحررا من الان وكانت المرأة تعيش براحة الى حد ما في المجتمع ولكن بروز ظاهرة الاسلام السياسي
ودعم الدولة للاسلاميين هو ما دفعهم الى التدخل في المناهج الدراسية والحياة الاجتماعية والسياسية فحينما كنا نطالب بحقنا السياسي احد المسؤولين عن المنظمات الاسلامية كان يقول من يطالبن بالحق السياسي يدعون الى اكثار المثلى واللقطاء في المجتمع وهو ما ينبغي الا ننساه.
شيخة الجاسم: الا تذكرين انه مع اقرار الحق السياسي كان هناك نوع من الاذلال اذ ينص القانون على انه حسب الضوابط الشرعية فما هي هذه الضوابط وهل منها ما يتعلق بالرجل لذا فقد تصيدوا للنائبات الاربع حتى كان ينقصهم يشوفوا تنورتها وما اذا كانت تتوافق مع الضوابط أم لا لانهم لا يريدون لها ان تحصل على هذا الحق ببرد وسلام.
غادة الغانم: هم أول من استغل وجود المرأة بالحصول على صوتها.
منى الاربش: حتى على مستوى الفكر فالوقفة الجميلة التي نظمناها اعتراضا على موقف بعض النواب من جرس البورصة هناك من كان ضدها من النساء مع الاسف ومن بين التغريدات التى طالعناها ايش عندكم طالعين اقعدوا في بيوتكم ربوا عيالكم وروحوا اشترولكم قطع ملابس.
معركة وعي
النهار هل نحن بصدد معركة وعي مجتمعي خاصة وان المرأة في السبعينيات كانت أفضل حالا مما باتت عليه في فترات لاحقة؟
غادة الغانم: ليس الوعي المجتمعي وانما المد الديني تحديدا، فوقت المد القومي كان هناك انفتاح أكبر ولكن منذ بدأ المد الديني وبمساندة الحكومات لمصالحها السياسية مع الاسف وطبعا حينما تغلف دعواته بالدين تستقطب فئات كبيرة من المجتمع والحكومة هي اساس المشكلة فهي التي قوت الحركات الدينية حتى تشعبت في مفاصل الدولة كالتعليم وغيرة من القطاعات الاجتماعية فحينما تذهب الى المستشفيات والمراكز الطبية تجد في اماكن الانتظار كتب لا تناسب الفئة الموجودة لانها تتحدث عن اشياء مرعبة بل وحينما توضع منشورات اخرى ترفع على الفور وهو ما اصاب الناس بالخوف.
عالية الخالد:
هذا ما اسميه التقاء المصالح مصلحة الحكومة والتيار الديني أما بخصوص الروشتة ونحن تحدثنا عن النشء ولنأخذ مثالا وهو التيار الديني فكيف دخل علينا؟ قلنا أول شيء هو التقاء المصالح ، أكو مصالح مشتركة والتقاء المصالح ليس خطأ وانما الخطأ في النوايا حينما تكون سيئة نحن اليوم جمعتنا مصلحة مشتركة والتقينا فهذا أمر طبيعي ولكن حينما تكون النية سيئة هناك يكون موطن الخلل وهو خلل اخلاقي.
النهار اليست السياسة هي فن الممكن وهي لا تؤمن بصداقة ولا عداوة دائمة وانما هناك مصالح ودائما ما يقال ان فلان يجيد لعبة السياسة؟
عالية الخالد: لي رد على ذلك و لن اتحدث فيه لانه يخرجنا من السياق، فالتيارات الدينية دخلت علينا من خلال ما يسمى بالوعظ في حقبة السبعينيات ومن دخلال الصحوة الدينية ومعناه اننا لا نفهم الدين ونحن جئنا لنوقظكم نصحيكم وبالضغط على المرأة الحجاب والدروس الدينية التي تكرس توجههم تجاه المرأة وهو ما خلق عندنا ما يسمى بالهوة بين الرجل والمرأة وتم ترسيخ ذلك لدى النشء ومواجهة ذلك يكون من خلال التنويريين والمثقفين وقادة الفكر بالطرح العقلاني الذي يستجلي الحقائق وهو ما يستلزم منا المضي قدما في مسيرتنا وعدم التراجع لان التراجع من شأنه ان يقوي الطرف الاخر.
مصادرة الرأي
النهار ولكن كل انسان يطرح بضاعته والجمهور هو الحكم فالتنويري يطرح ما عنده وكذلك التيارات الدينية فلا ينبغي مصادرة رأي أو فكر؟
عالية الخالد: واين التنويري؟
النهار هذه ليست مشكلة الدولة وانما مشكلة اتباع الفكر الليبرالي فكل انسان يطرح بضاعته وكل شخص يشتري ما يناسبه؟
عالية الخالد:
ماذا قلت لك أول شيء قلت انه التقاء مصالح بين الحكومة والتيارات الدينية وليس مع الليبرالي وبالنهاية لا نريد هذه المصطلحات لانها تتوهنا كل انسان حر في اقتناء ما يناسبه وليس من حقك تدش علي بمفهوم الصحوة الدينية كما لا ينبغي لك ان تفرض علي الليبرالية لو انني متدين وبالتالي علينا ان نمسك العصا من المنتصف والشباب الان بين خيارين أما اسلامي أو ليبرالي ونسينا من هم في المنتصف و اقول انه صراع على السلطة ضحيته المرأة.
المرأة والقانون
هل تمايز القوانين بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات؟
غادة الغانم: هناك قوانين منصفة للمرأة وأخرى غير منصفة كالمتعلقة بحقوق الكويتية المتزوجة من غير كويتي اذ هناك تمايز وعدم مساواة بين المرأة والرجل مع ان المادة 29 من الدستور تنص على المساواة بين الناس وقد اجرينا دراسة وحصرنا جميع القوانين التي تخص المرأة وشرحناها بشكل مبسط كنوع من التوعية والتثقيف للمرأة بحقوقها وكذلك لمساعدة الباحثات في دراساتهن وهو ما اسميناه بمشروع ورقتي وقد بينا القوانين التي تحتاج الى تعديل أو اضافة والاخرى التي ينبغي الغائها لصالح المرأة وهذا النوع من التوعية من شأنه ان يساهم في توعية المرأة بحقوقها.
النهار هل تتواصلون مع نواب الامة لاطلاعهم على القوانين التي تحتاج الى تعديل أو الاخرى التي ينبغي اقرارها لخدمة قضايا المرأة؟
لولوة الملا: اعتقد اننا تطرقنا الى ذلك في البداية وقلنا ان قضايا المرأة تأتي في المرتبة 19 من أولويات مجلس الامة وبذلك لن لن اعلق.
غادة الغانم: لجنة المرأة انعقدت ست مرات فقط في دور الانعقاد الماضي.
الأربش: بغض النظر عما كان النائب ذكرا أم انثى فنحن نطالبه بالتغيير ولكن أعداد من يطالبن قليلة مع ان اعداد الناخبات تفوق اعداد الناخبين وبالتالي فنحن بحاجة الى توعية المجتمع بصفة عامة بحيث يطالبون النائب بالتغيير لانه يمثل الامة ولا يمثل فئة قليلة.
نظرة المرأة لشقيقتها
النهار أعداد الناخبات في المجتمع يفوق أعداد الناخبين ومع ذلك هناك ضعف ملحوظ في تمثيل المرأة في مجلس الامة فما تفسير ذلك؟
عالية الخالد: أسألك سؤالا.. الا تلحظ ان هناك غيرة بين الرجال بل وهناك غيرة بين الاطفال هذه غريزة طبيعية ولكن علينا ان نغرس في الاطفال منذ الصغر ان الغيرة سلوك غير حميد وان نربي النشء على القدوة الحميدة وان نسيطر على هذه العناصر السلبية من خلال الوعي وبالتالي رجعنا الى المحور الاساس وهو ان المرأة ترى نفسها ضعيفة على غير حقيقتها فالمسألة تحتاج الى تحرك على صعيدين أحدهما أني واخر مستقبلي من خلال الندوات والتعليم اما الحالي من خلال وجود قدوة ومتحدثين مثقفين يطرحون القضايا بموضوعية والا يكون هناك تحزب لان عنصر الاستغلالية مهم جدا فالرسالة أمانة ولابد ان تصل الى المتلقين.
شيخة الجاسم: الاخت عالية موجودة معنا وقد كانت مرشحة في الانتخابات الماضية وهي ذات طرح متزن ووجه جديد و تتمتع بكافة مقومات النجاح وفي ذات الوقت كان هناك وجوه جديدة من الشباب منهم من حل في المرتبة الاولى في قوائم الناجحين وهنا اسأل عن السبب في ذلك ولكن لا ينبغي طرح الموضوع من منظور ان الناخبات يمثلن أكثرية في المجتمع فالمسألة أكبر من ذلك وهي تتعلق بثقافة المجتمع فالمجتمع يعتقد ان هذا الشاب لديه القدرة على القيادة والتشريع من هذه المرأة التي تتعدى الخمسين أو الستين من عمرها واي كانت مناصبها فهذه ثقافة راسخة في المجتمع بان الرجل هو الشخص الذي يقوم على أمور المنزل والاسرة ونسند الظهر به وهذه موجودة في كافة العوائل.
عالية الخالد: 61% من الاصوات التي حصلت عليها نساء وهذا مؤشر على ان المرأة الكويتية واعية ولكنها تريد الصدق والموضوعية واذا ما رأيت مثل هذه الاشياء سنلمس تغيرا سريعا.
الملا: بالنسبة لي لابد من تغيير النظام الانتخابي ممثلا بالصوت الواحد فهذا يسبق الثقافة والتحيز
غادة الغانم: نظامنا الانتخابي منقوص فلا توجد قوائم انتخابية ولا احزاب سياسية واذا استمرينا على هذا النحو سيستمر المجلس على ذات النسق لكل نائب اجندته السياسية بما يتطلب اشهار الاحزاب السياسية بحيث تنتخب على برامج عملها بينما الان لكل نائب في المجلس برنامجه والذي لا يمكن تحققه في ظل النظام الانتخابي الفردي بما يتطلب اعادة النظر في نظام الانتخاب لان الوضع القائم غير صحيح فكل نائب يعمل منفردا ثم بعد دخولهم المجلس يشكلون كتل سياسية.
الملا: الدستور الكويتي من أجمل الدساتير ولكن المحاولات التي كانت تريد تنقيحه كانت محاولات سيئة جدا تستهدف تطويق الديموقراطية.
المرأة والعولمة
النهار وهل بالضرورة ان يكون النموذج الليبرالي هو الانسب لمجتمعاتنا؟
الغانم:
ليس بالضرورة ان يكون هو الانسب نحن نريد أي نموذج يوازن بين المجتمع وبالنهاية نطبق ما يتناسب مع وضع البلد سمه ما شئت وليس بالضرورة ان يكون الليبرالي أو العلماني أو الديني بل بحسب احتياجات المجتمع ولا اعتقد ان هناك نظاماً معيناً ينبغي تطبيقه فلكل بلد احتياجاتها وسبل الوصول اليها.
الملا: السؤال غريب بالنسبة لي لاننا في بلد عربي اسلامي يحكمه دستور ونعتز باننا في دولة ديموقراطية يحكمها دستور وهذا فخر لنا ونفاخر به بين المجتمعات الاخرى ونحن نحترم في الخارج لاننا ننتمي الى دولة خليجية ديموقراطية وهذا فخر للكويت واحتياجاتنا ومطالبنا تكون في حدود تطبيق الدستور وما ينص عليه من عدالة ومساواة بين افراد المجتمع والتصدي لسبل الفساد وكل ما من شأنه ان يجر المجتمع الى الهاوية اذا كانت هذه المطالبات ما تقول انها ليبرالية أو أى شيء اخر انا اسميها وطنية لان قلبنا على بلدنا وسمها ما شئت.
الاربش: اؤكد ان جميع هذه المطالبات دستورية بغض النظر عن كافة المصطلحات التي ذكرتها والتي كانت تستغلها بعض التيارات لضرب من يخالفها بالرأي ولكن لنتحدث عن الفئة الوسط وهي الفئة الغالبة والتي لا تنتمي الى هذا أو ذاك والشاهد اننا لا نقلد الغرب لان ليس جميع هذه الدول لديها دستور مثل دستورنا فمن المحيط الى الخليج لا يوجد أجمل من دستور الكويت وكل مطالباتنا في اطار هذا الدستور والاتفاقيات التي وقعت عليها الكويت ومنها اتفاقية سيداو التي تتصدى لكافة اشكال التمييز فلا نتجاوز دستور بلادنا ونطالب باحتياجاتنا التي يكفلها الدستور.
عالية الخالد: لابد ان نخرج خارج اطار المسميات و ننظر الى المحتوى لذا لابد ان ننزع الليبول وننظر الى ما بداخله وبنظرة تنموية فنحن اليوم في الكويت نعاني من مشاكل تنموية فما هو دور المرأة في التنمية وهو لا شك دور اساس واصيل في التنمية ولن اتحدث عن البنك الدولي ولا الامم المتحدة ولا صندوق النقد ولكن حينما أقرأ دراسات عن تجارب العالم اجمع وهي تجارب انسانية بغض النظر عن المسلم والمسيحي والغربي و الاسيوي والاوربي بل اتحدث عن ممارسة انسانية وحينما يضعون ثلاث اسس لنهضتنا ومستقبلنا أولها المساواة فتمكين المرأة ثم نسبة المواليد، دول افريقية اتبعت هذه الاسس وأخذت تنهض اقتصاديا واجتماعيا لانك حينما تحد من الانجاب وتمكن المرأة وتساوي فرصها بالرجل من خلال القوانين فلا شك انك سترفع الانتاجية وتحسن التنمية فنحن بحاجة الى تطبيق هذه الدعائم الثلاث ربما اليوم لدينا بقايا من الترف ولكن المرأة جاية جاية لاننا بحاجة لها فحينما تتحدث عن المرأة والعولمة انا اراها المرأة الانسانة.
شيخة الجاسم: اتفق مع وجهات نظر الزميلات وهي وجهات نظر مثرية وانا لا افضل التنظير بل انظر الى الجانب العملي وما يحركني هو حينما ارى أي موضوع فيه عدم عدالة وهذا موضوع ينبغي ان نعمل عليه ولا شيء مقدس بالنسبة لي ولا استطيع الدخول اليه على سبيل المثال حال وجودنا في التجمع بساحة الارادة الاسبوع الماضي كانت هناك امرأة اخذت تعلمني كيف كافحت في سبيل الحصول على الولاية على ابنتها المعاقة وهو موضوع يشغل بالي منذ فترة لان الولاية على الابناء من حق الرجل وهناك انواع من الولاية منها تعليمية بحيث يقرر الرجل المدرسة التي يعلم فيها ابنه وهو الذي يوقع على العمليات في المستشفى فهي من حق الرجل بغض النظر عما اذا كان جيداً أم سيئا بينما حتى لو كانت المرأة تحرق نفسها كالشمعة من اجل ابنائها عليها ان تذهب الى المحكمة وتحارب لتحصل على هذا الحق وانا ارى ان هذه الولاية حتى وان لبست لباس الدين الا انها في وقتنا الحالي غير عادل وانا اتفق معهن جميعا.

من الندوة

الإصلاح هو الغاية
شددت الكاتبة الصحافية عالية الخالد على عدم الاختلاف حول الغاية الاسمى وهي الاصلاح.. فليس معنى انني أدعم شخصاً انني اوافقه الرأي فاحيانا نختلف في الرأي ولكن علينا الا نختلف على التوجه الاسمى فالاصلاح هو الغاية وقد نختلف حول السبل ولكن الهدف لابد ان يكون واحد.
التعليم والقدوة
رأت الخالد ان تمكين المرأة يتطلب العمل على مسارين أولهما التعليم منذ الصغر بان يكون هناك استعداد وفهم ووعي بحقوق المرأة وحقوق الرجل و الاخر هو القدوة بوجود سيدات متقدمات في المجتمع يشكلن القدوة للاجيال اللاحقة واذا ما تحقق هذان الامران قد نجد التغيير مستقبلا.
جرس البورصة
دللت الخالد على حديثها بعدم وعي المجتمع بدور المرأة بالجدل النيابي الذي صاحب قرع جرس البورصة بمناسبة ذكرى يوم المرأة والذي يستند الى القوامة في الدين، مؤكدة ان هناك تبايناً في الاراء الفقهية حول هذه المسألة.
وقالت انه حينما تدخل مفاهيم مغلوطة على تشريعات الدولة فستلحق الضرر بفئة من المجتمع.. فهل هذا عدل وهل هذا هو دور النائب المشرع.. بالتأكيد لا ولكن هناك من يستمع له بسبب افكار وموروثات سابقة تشكل البيئة المحيطة.
هذي علمانية وهذي ليبرالية
شيخة الجاسم: كلما طالبنا بشيء قالوا هذي العلمانية وهذي الليبرالية والقصد منه دائما اسكاتنا فلماذا ننتقد؟ فهل من باب الترف بالتأكيد لا لاننا نشوف معاناة يومية امرأة تريد توقع على عملية لابنها ووالدها غير موجود وقالوا لازم عمها تخيل ابنتها وفلذت كبدها ربتها 19 سنة ومع ذلك ينادون العم والذي ربما لا يعرف عنها شيئا لمجرد انه ذكر اليس هذا ظلم مثلما قال لنا أحدهم امس ان فكرة دق الجرس تخالف نصوص القرآن.
مطالباتنا من احتياجاتنا
قالت الغانم أعتقد ان مطالباتنا نابعة من احتياجاتنا ولا اعتقد اننا نريد محاكاة الغرب بل مطالباتنا نابعة من بيئتنا واحتياجاتنا فلا فلم نطالب بالانفتاح الزائد بينما ينبغي الاستفادة من التجارب السياسية الناجحة والنماذج الديموقراطية التي اثبتت ريادتها.
قناعات غير واعية
قالت شيخة الجاسم ان هناك قناعات راسخة وغير واعية فهذا بغترة وعقال وصوت خشن اذن نعطيه صوتنا وهو ما حدث وليس لان المرشحات أقل كفاءة ولكن بسبب هذه المعتقدات الراسخة وغير الواعية ومع ذلك تحركنا واضم صوتي للاخت عالية بان نظل نتحدث ونطرح وجهات نظرنا وان تكون المرأة محاربة ولا تيأس بل تظل في مواجهة مثل العم احمد السعدون.. ما يفوز وما صار رئيساً ولكنه مستمر في ممارسة دوره فالمجال السياسي يتطلب ذلك.. مو رايحة شوبنج تدخل وتخرج انت مواطنة والدولة كفلت لك هذا الحق ولابد من التمسك به لان هذه القناعات ستتغير مع الزمن.
حرية الاختيار
قالت رئيس الجمعية الثقافية الاجتماعية لولوة الملا ان الجمعية تركت حرية التصويت في انتخابات مجلس الامة للعضوات في حين كانت هناك مطالبة وقت الانتخابات بان تختار المرأة مرشحة وتصوت لها ووقفنا ضد هذا التوجه لاننا مع الكفاءة اينما كانت رجلاً أو أمرأة ومع اننا جمعية نسائية فلم نقف الا مع الكفاءة بغض النظر عن أي شيء اخر ومسألة الاختيار متروكة للناخبة تختار مَنْ تريد وليس هناك الزام من الجمعية لأي عضوة من الاعضاء ولا ندعم الا الكفاءة بغض النظر عن جنس الشخص.
كل شخص يمثل نفسه
أكدت د. شيخة الجاسم انه ليس بالضرورة ان تمثل النائب في مجلس الامة أو من هي في طور الترشيح قناعات غيرها من النساء.. فهناك من يعتقدون انه طالما هناك أمرأة في المجلس أو في طور الترشيح ان جميع النساء يؤيدنها وهو أمر خطأ فليس بالضرورة ان تمثل هذه المرأة القيم التي احملها أو الاسلوب الذي أويده فالبعض يقول ان عندكم نائب في المجلس بينما كل شخص يمثل نفسه.
المناهج مرعبة
قالت الناشطة النسائية غادة الغانم ان التعليم تراجع عما كان عليه حين كان الناس أكثر تدينا على مستوى الجوهر ولم تكن المقررات الدينية تدعو الى الترهيب بل كانت تلامس أحوال المجتمع بينما المناهج الدينية الان باتت مرعبة حتى لدرجة ان هناك اراء تقول ان المرأة غير المحجبة كالزانية ويتوجب على الدارس القبول بالنصوص دون مناقشة وفي المقابل تم تقنين حصص الموسيقى والفنون والانشطة المدرسية والمؤسف ان الجدات والامهات تلقين تعليما أفضل مما هو موجود الان والسبب في ذلك هي الحكومة لانها مكنت التيارات الدينية.
طبق من فضة
قالت رئيس الجمعية الثقافية الاجتماعية ان المرأة لم تحصل على حقها على طبق من فضة بل كان هناك صراع كبير و الان يعملون على تقوية شوكة المناوئين للوقوف ضد كل من يطالب بمساواة المرأة بالرجل والمؤسف ان من نجح باصوات المرأة يطالب الان بعدم مساواتها، والامر الاخر هو انني ألوم الحكومة ومن بيدهم القرار على عدم تمكين المرأة والارتقاء بها الى مراكز صنع القرار في ظل وجود نمازج مشرفة فهناك السفيرة والوزيرة ولكن للتباهي أمام العالم بينما يتحدثون عن انها غير قادرة على عكس الحقيقة فهى تعطي في شتى المجالات ولا ينقصها سوى الفرصة وافساح المجال وانا لا ألوم أحداً سوى من بأيديهم القرار .
الحكومة تدعم الإسلاميين
قالت الغانم ان الحكومة تساند الاسلاميين لغير الاسلاميين فحينما ينظمون فعالية ويدعون ضيفا يتعرضون لضجة والحكومة تصادر ما تستهدفه التيارات الاخرى من انشطة توعوية بينما فعاليات المتأسلمين يشارك فيها متشددون بل ومنهم من صنفوا كارهابيين ولم تتصدى لهم الحكومة التي تعوق عمل الليبراليين.
ظل راجل ولا ظل حيطة
أرجعت عالية الخالد سبب رضوخ المرأة للتمييز لشعورها بالضعف ولانها ترى نفسها ضعيفة في عين المجتمع.. لديكم مثل مصري يقول ظل راجل ولا ظل حيطة وهي مفاهيم عربية ولكنها غلفت بغلاف اسلامي وجعلت المرأة عرضة للتكسب بسبب مصالح سلطة ذكورية وتم استغلالها سياسيا.
المرأة ليست عالة على المجتمع
استهجنت د. شيخة الجاسم طريقة تعامل البعض مع قضايا المرأة وكأنها عالة على المجتمع الموضوع يطرح بين الفترة والاخرى بطريقة سيئة جدا فيخرج نائب ويقول الارامل والمطلقات وبيوتهن حتى موضوع مساعدات الشؤون ما ادري ليش يطرحون الموضوع بمثل هذه الطريقة وكأن المرأة كائن ناقص النمو وناقص العقل والقدرة ولازم نخصص له المساعدات وكانهم هم دكاترة في الجامعة واطباء في المستشفيات في حين ان المرأة طبيبة ومهندسة واستاذة جامعة ومستقلة وتسافر وبدلا من التأكيد على دورها يريدونها تجلس بالبيت وتحصل على فلوس لانهم يقتاتون على هذا الامر ومن صالحهم.
كلمة شباب باتت مستهلكة
قالت رئيس الجمعية الثقافية النسائية لولوة الملا انه ومع الاسف كلمة شباب باتت مستهلكة الان وقد استغلها البعض كمطية للوصول الى المكاسب فقد مرت المرأة بأسوأ ازمة ضربت عنصر المساواة من فعالية في بورصة الكويت واستبدلتها بتمكين فهل ينقص المرأة تمكين أم ينقصها مساواة لقد حنثوا بالقسم على الدستور وهذا هو المعوق والحل باعادة النظر في الصوت الواحد وانا اقول اين الشباب في مجلس الامة والذين كنا نعقد الامل عليهم واين هم مما حدث للمرأة الكويتية في ذكرى يوم المرأة؟!
يريدونها مستضعفة
قالت رئيس لجنة المرأة في جمعية المحامين المحامية منى الاربش ان هناك فئة من المجتمع هدفها وضع المرأة على جنب لتظل دائما مستضعفة وفى حاجة لهم ليفرضوا عليها ما يريدون لصالحهم.
نساء محاربات
شددت د. شيخة الجاسم على ضرورة ان تتمسك المرأة بدورها والا تغادر الساحة تحت أي ضغوط، مؤكدة ان النائبات السابقات معصومة المبارك واسيل العوضي ورولا دشتي وسلوى الجسار مع حفظ الالقاب واجهن اتهامات كثيرة..انت من ربع فلان من طائفة معينة وانت تتمصلحين واخرى... فهذه الاتهامات تطال النواب الرجال ولكنهم يواجهون ونحن نريد ذلك نريد نساء محاربات لا تنجرحين مرة ثم تجلسين جدة مع احفادك فهذا هو المطلوب وهذه هي الروشتة.

توصيات الندوة

الغانم: لتغير الحكومة نهجها
اعتقد ان الحكومة هي السبب فى ما آلت اليه الاوضاع وهذه الحقيقة التي توصلنا اليها في جميع نقاشاتنا وذلك من خلال ادارتها وطريقة تعاملها مع فئات المجتمع، واعتقد ان الحكومة بحاجة الى ان تغير نهجها وسياساتها وان تعيد النظر في مفهومها للامور بتغليب مصلحة البلد على ما دونها من مصالح سياسية.
الملا : الصوت الواحد لا يخدم الكفاءات
الاصلاح يبدأ بتغيير نظام الصوت الواحد لايصال من يمثل الشعب ويطرح همومه ويطبق الدستور وذلك من خلال نواب يمثلون الشعب بصفة عامة و لن يتحقق ذلك الا بتغيير نظام الصوت الواحد.
الأربش : احترام الدستور
اعتقد انه يتوجب على الجميع بما فى ذلك سياسة الدولة أو الافراد احترام ابعاد الحريات والضمانات الموجودة في الدستور لاننا اذا طبقنا الدستور بشكل سليم فستخل الدولة من المشكلات.
الخالد: دعم الفكر التنويري
اؤيد ما طرحته الزميلات واقول انه يتوجب علينا ان نعمل على اخراج الفكر التنويري بدعم المثقفين وقادة الفكر بحيث يسهمون في اثراء الثقافة والتنوير لان الاصلاح السياسي يحتاج الى فكر وكذلك تغيير الصوت الواحد يحتاج الى فكر وكذلك ان نفهم الدستور لتعود الكويت الى ريادتها في بداية الحركة التنويرية والتي كانت تقود الاصلاح فى العالم اجمع.
الجاسم: أدعو المرأة الى الصمود
اؤيد كل ما طرح وأقول ان السياسة علم عملي بخلاف الفلسفة التي ندرسها بالجامعة والتي تتحدث عما ينبغي ان يكون بينما الان نريد التطبيق.
لذا ادعو النساء المؤهلات والقادرات من النائبات والوزيرات السابقات وغيرهن من الوجوه الجديدة أدعوهن إلى الا ينهزمن ولا يرجعن الى بيوتهن بل يبقين في أداء أدوارهن فالدكتور أحمد الخطيب ما زال يشارك لان هذا عمل مستمر وألا يلتفتن الى أي ترهيب.

©{2017}  عالية فيصل الخالد كل الحقوق محفوظة. Developed by MRN Productions

 

 

Search