Login

alia-line-logo.png
green-line-2.png

رسالة عالية الخالد

رسالة عالية الخالد

أتطلع إلى تقديم رسالة وطنية بمثابة خارطة طريق إجتماعية للوصول إلى النموذج المثالي للمجتمع عبر تصور واضح المعالم يرتكز في بناءه على أسس قوية تقود الدولة لحال أفضل.

من خلال العمل السياسي أطمح لتطبيق تلك الخريطة الإجتماعية مبنية على ركائز ثلاث أساسية للوصول للغاية النهائية، تلك الركائز الثلاث هي:

  • تقديم نموذج للنائب والناخب المثالي.
  • خلق مجتمع مدرك ومتفاعل ومؤثر فيما يدور من حوله.
  • تغليب المنفعة العامة على المنفعة الخاصة.

وللتعرف على تلك الركائز بشكل أكثر عمقا وتفصيلا وتحويلها إلى أهداف طموحة قابلة للتحقيق من خلال رؤية أكثر شمولية أشرح تلك الركائز بالتفصيل.

تقديم نموذج للنائب والناخب المثالي ومرتكز منهج العمل:

الناخب

مدرك لما يحيط به بشكل أفضل من خلال إبقاءه على إطلاع بشكل مستمر ودائم.

خلق الشعور لديه بالقدرة على تصحيح الأمور والسعي لتوليد الإيمان لديه بإمكانية الفرد من تغيير الكل بأدوات وخطوات متاحة.

ضرورة عزله عن المؤثرات الإجتماعية السلبية التي قد تؤثر على قرارته، كالتركيز على القرابة العائلية أو الإنتماء المذهبي أو القبلي، وهي أمور كثيرا ما تسبب تفتيت لمكونات المجتمع والنخر في أسسها شيئا فشيئا.

ضرورة الإنفتاح على الآخر وتقبل ما يطرح وإن إختلف معه، فإن تقبل ما يطرح هو ركن أساسي في إذابة التعصب المنتشر في مجتمعنا.

دور النائب:

الإمتناع عن الخدمات الفردية والسعي لإيجاد الحلول الشاملة لمشاكل الناس بحيث تجعلهم لا يحتاجون للخدمات النيابية الفردية وهو ما سيسهم بكل تأكيد في تحسين إختيارات الناس مستقبلا إن لم تكن مبنية على إحتياجات خدمية من النواب.

إستيعاب وتقييم القضايا المطروحة من غير تعصب أو إنتماءات إجتماعية أو سياسية قد تؤثر في إتخاذ موقف معين.

إشراك الرأي العام بشكل مستمر لخلق جو من التفاعل مفقود اليوم ما بين النائب والناخب ولزيادة إدراك الناخب لمجريات الأمور.

تمكين الشباب والسعي الحثيث لتفجير طاقاتهم وتذليل العوائق التي تواجههم في سبيل التجدد والإبتكار المستمر.

عمق إدراكي يمكنه من معرفة أبعاد الأمور وإنعكاساتها بدلا من التقييم المنفرد للقضايا كرد فعل سطحي.

خلق مجتمع مدرك ومتفاعل ومؤثر فيما يدور من حوله.

ولتكوين هذا المجتمع يتعين علينا غرس مفاهيم شاملة غير مرتبطة فقط بالعمل السياسي بل الذهاب لأبعد من ذلك للوصول لهذه النقطة.  

الإنفتاح على مختلف الآراء، والإستماع والإطلاع على كل ما هو مختلف دون قيود تؤدي في كثير من الأحيان إلى ضيق الأفق وأحادية الإتجاه بشكل يقيد الإبداع ويحد من التنوع.

غرس قيم التساؤل لدى الناس بدلا من التلقين والإستسلام لما يتلقونه دون بحث أو فحص تكون نتيجته في كثير من الأحيان إدراك أعمق للمواضيع وتصحيح لكثير من الأخطاء المنتشرة والشائعة.

الشعور بالمسؤولية تجاه القضايا العامة، فما يؤثر بشرائح معينة من المجتمع سيؤثر بالكل ما لم يجد العلاج الناجع له ،والشعور بالمسؤولية تجاه تلك القضايا يعني إيجاد حلول أفضل وأسرع لها قبل أن يتضرر من المجتمع بأكمله.

تغليب المنفعة العامة:

إن الوصول لهذا النوع من الإيثار هو ما يسمو بالمجتمعات ويجعلها تسير في ركب التقدم والإزدهار ولتحقيق ذلك يتوجب تأصيل بعض الأركان:

نظرة أشمل للمواضيع والقضايا الوطنية، لا يقتصر الإهتمام فقط على القضايا التي تمس الفئة بعينها بقدر الإهتمام بمختلف القضايا الوطنية إن كانت متعلقة بفئات وشرائح واسعه من المجتمع.

الإبتعاد عن المصلحة الفردية إن تعارضت مع المصلحة العامة، فهذا التعارض قد يؤدي إلى خلق جو من الأنانية ما بين الأفراد تهيمن عليه المصالح الضيقة في ظل التغافل عن المصالح العامة فتكون النتيجة رضا فردي وسخط جماعي.

إبقاء قيم القرابة الإجتماعية والمعتقدات العقائدية في إطارها المحدود دون أي إقحام لها في الشأن العام والتأثير على مجريات الحياة العامة.

إن السبيل الوحيد لتحقيق تلك الرؤية تتمثل في غرس فلسفة قائمة على أربعة أركان أساسية تمكن المجتمع من النهوض والإرتقاء:

الإدراك

الأمانة

الأخلاق  

العطاء

لتكون النتيجة الحتمية لذلك هي تحقيق الرضا والسعادة لدى الناس وهي غاية المجتمعات وهدف الأمم. هذا الرضا الذي لن يحتاج حينها إلى أي دراسة أو إستبيان لقياسه بل سيكون تقييم ذاتي للأفراد يعبر عنهم وينعكس على واقعهم.

 

خـارطة التغيير

ترتكز خارطة التغيير على القيم التالية:

  • الإدراك -أن يكون المواطن مدرك لما يدور حوله من أحداث  
  • حب المعرفة -السعي وراء الحقيقة بعيدا عن التلقين الموجه للوصول للسبيل الأمثل للمساهمة في التغيير  
  • المنفعة العامة -النظر للمنفعة العامة وإن كانت على حساب المصالح الخاصة المضره بالمجتمع والناس  

 

 

 

 

كما تتضمن خارطة التغيير رسائل مهمة وهي:

تعريف الناخب والنائب المثالي

 

•          يتطرق النائب لنظام العمل بشكل شامل بدلا من القضايا  

•          .ويشرك الناس دائما في صنع القرار 

•          ويعزز الثقة في نفوس الشباب ويجعلهم يؤمنون بإمكانية التغيير  

  • أما الناخب فهو يغلب المصلحة العامة
  • ويدرك الوضع العام
  • ويهتم للمستقبل

تقييم مستوى السعادة

إن تقييم مستوى السعاده هو تقييم ذاتي يعتمد على درجة الرضا والقبول التي يصل لها الفرد بناء على المعطيات والقيم السابقة فمتى ما تحققت تلك القيم ترتفع درجة السعادة والرضا الذاتي لدى الناس.

رفع أسعار المحروقات أو زيادة الكهرباء كمثال لتطبيق الخـارطة 

إن رفض هذه الأفكار لا يتعلق بالرفض المفرد لقضية بعينها بل هو متعلق بنظرة أكثر شمولية لما أدى لهذه النتيجة، وهي زيادة أسعار المحروقات أو رفع الدعم عن بعض السلع أو غيرها من قرارات فالقضية تتعلق بنظام عام لم يراعي طوال السنوات الخمسين الماضية تكوين أرضية صلبة تواجه الهزات الإقتصادية المتوقعة  )إنخفاض أسعار البترول( ، وعلى هذا الأساس فإن من السذاجة معالجة النتائج دون الإتجاه للأسباب وهو الطريق الذي يجب أن ينتهج. 

في المثال السابق وكيفية التعاطي معه سيخرج المتلقي بإنطباع إن المرشح مدرك وذو رؤية أكثر عمقا من مناقشة قضية بعينها، كما أن تدعيم وجهة النظر بأمثلة واقعية )إستعراض التجربة الناجحة لسنغافورة مثلا( تولد الإنطباع أيضا بأن المرشح يملك المعرفة ويسعى خلف الحقيقة المجردة.

كما أن محاولة إشراك المتلقي بوضع الحلول للقضية العامة وتوجيهه للصورة الأشمل تحقق الهدف من الرسالة المراد إيصالها بأن يكون للناخب شكل مثالي بعيد عن السطحية. 

من خلال المثال السابق وكيفية التعاطي معه نتمكن من إيصال رسالة عاليه الخالد وقيمها بشكل نموذجي دون إستخدام أي من المفردات الواردة في خارطة التغيير وبالإمكان إسقاط المثال السابق على مختلف القضايا التي تشغل الرأي العام حاليا )علاج بالخارج  -بصمة وراثية  -تردي التعليم ..إلخ(.

 

 

 

©{2017}  عالية فيصل الخالد كل الحقوق محفوظة. Developed by MRN Productions

 

 

Search