Login

مدونة

الأحد, 24 كانون1/ديسمبر 2017 18:43

ترتكز هذه النظرية على محور أساسي وهو الفرد ودرجة معرفته لعناصره الداخلية مثل رغباته، ميوله، هواياته، نقاط قوته ونقاط ضعفه وغيرها من الأمور الخاصة التي تشكل محيطه الداخلي الذي يُمْكنه العيش به لوحده وعكس وجدانه الداخلي به لخلق قراءة داخلية واضحة لشخصه وحدودها. وهذا ما يسمى "الوعي بالذات" والذي يعطي الفرد تحديدا واضحا لهويته وحدوده الداخلية ليفهم من خلالها "من هو؟" وماذا يريد؛ فبدون هذا الوعي بالذات سيكون من الصعب على الفرد إختيار دوره بالحياة وتطوير ذاته ونفسه ليكون فردا فاعلا بالمجتمع. هذا الوعي بالذات يبدأ من مراحل الطفولة ويستمر معه بإستمرار نموه وتقدمه بالسن بهذه الحياة. شرح وتطور ونمو هذه المراحل يمكن شرحهما من خلال سيناريوهين، الأول يسمى "حالة غير صحية" وهي الحالة التي لا يعي الفرد بنفسه ولا يعلم ماذا يريد من وراء وجوده بهذه الحياة وغالبا مايكون سلبي إمتثالي (أي تابع)، والثانية "حالة صحية" تعكس وضع الفرد الذي يعي بنفسه ويعرف هويته ليعكسها بالمجتمع ليكون فردا فاعلا منتجا متميزا بهويته (غير تابع).

الأربعاء, 06 أيلول/سبتمبر 2017 09:31

​ 
كتبت د. موضي الحمود مقالا جميلا بتاريخ 12/5/2017 بالقبس بعنوان "سمو الرئيس.. سلامات" على إثر استجواب رئيس الوزراء والذي انتهى, كما توقع الكثير من الواعين, بأنه لن يقدم شئ للتنمية والاسباب التي تعلل عدم نفع هذا الاستجواب ذكرتها د. الحمود بنفس المقال, فقد قالت: "سياستنا التي عرف بعض النواب بواطنها ومن أين تُؤْكل الكَتِف.. وتعودت الحكومة على الاستجابة لهم أحيانا مضطرة أو راغبة.. لا فرق! " فهنا إقرار بأن الخلل في النواب الذين يعرفون "من أين تؤكل الكتف" والحكومة كذلك التي تستجيب لهم "مضطرة أو راغبة.. لا فرق!" وهذا الاقرار يعلمه الكثير لذلك قالت د. الحمود ان هذا الامر "دفع الكثيرين للتساؤل حول جدوى استمرار السلطتين إذا لم تتمكنا أو تتمكن إحداهما من التصدي لتلك الآفة " وهنا مربط الفرس, فهناك من قال بالسابق ولا يزال ان الحكومات السابقة تعمل عمدا على اضعاف الديمقراطية الكويتية من خلال اضعافها للمجلس من خلال تدخلها بالانتخابات لتخرج نواب ضعفاء يمكن شراء ولاءاتهم وبذلك يفقد المواطن الثقة بالديمقراطية عوضا عن اصلاحة للممارسة من خلال نشر كلمات "ماكو فايدة, احنا شعب لا يفقه بالديمقراطية" او كما قال البعض الاخر "نحن غير

الأربعاء, 06 أيلول/سبتمبر 2017 09:30


في مقابلة للوزیر انس الصالح وزیر المالیة ونائب رئیس الوزراء مع مجلة بزنس ارابیا في 30/4/2017, اوضح خشیتھ من استدامة الكویت وھذا التصریح بدوره اقلق واثار حفیظة الكثیر من الكویتیین استنكارا منھم كیف لوزیر ان یتحدث عن قلقھ من دوام الكویت واستمرارھا. وقد تحدث بعض المدركین واشاروا الى أن المعنى المقصود بالاستدامة لیس الدوام والاستمراریة لدولة الكویت بشكلھا المطلق لكن استدامة مواردھا الطبیعیة كالنفط, لكون "استدامة" مصطلح بیئي یستخدم للموارد الطبیعیة التي تواجھ الارض حالیا خطر الشح بھا؛ وقوانین الاستدامة تعزز من ترشید الاستھلاك من خلال استغلال اقل الممكن الیوم للحاجة وحفظ المتبقي لاجیال المستقبل. وھذه نقطة تحتسب على وضد الشعب الذي لا یقرأ ویعتمد على المانشیتات والقیل والقال دون بحث وتقصي )ولا اعمم ھنا بأن كل الشعب كذلك لكن الغالبیة منھ( خاصة مع وجود أدوات التواصل الاجتماعي التي تؤدي الى انتشار المعلومات بسرعة كبیرة بغض النظر عن صحتھا. وھذا یأخذنا الى وعي الفرد، الذي كنت ولازلت اتحدث عنھ, فلو افترضنا شعب واعي ومطلع على المعرفة او لدیھ الحس البحثي البسیط وھو ان یبحث من خلال ھاتفھ الذكي

©{2017}  عالية فيصل الخالد كل الحقوق محفوظة. Developed by MRN Productions

 

 

Search